"روح حرب أكتوبر" ..كيف نعيدها الى الأجيال الجديدة ؟

  • الجمعة، 11 اكتوبر 2019 04:26 م

عبر الإقبال الجماهيري الملحوظ على مشاهدة فيلم " الممر " فى الذكرى الـ46 لانتصارات أكتوبر المجيدة عن اعتزاز الشعب المصرى ببطولاته وانتماؤه الوطنى وتقديره لكل انجاز مصرى/Maspero RSS

عبر الإقبال الجماهيري الملحوظ على مشاهدة فيلم " الممر " فى الذكرى الـ46 لانتصارات أكتوبر المجيدة عن اعتزاز الشعب المصرى ببطولاته وانتماؤه الوطنى وتقديره لكل انجاز مصرى واعتزازه بجيشه القوى، واهتمام طلاب المدارس بالاطلاع على انتصار أكتوبر الذى منح مصر الحرية وأعاد لنا أراضينا المسلوبة.

وكانت احتفالات انتصارات أكتوبر هذا العام ذات طابع ومذاق خاص دعمت الانتماء الوطنى وساعد على ذلك عدة اجراءات منها عرض فيلم الممر الذى التفت حوله الأسر المصرية ، وتخصيص الحصة الأولى من يوم الاثنين 7 أكتوبر عن انتصار حرب أكتوبر ، مما جعل المواطن العادى وخبراء التربية وعلم النفس والاجتماع يؤكدون أهمية تدعيم روح الانتماء من خلال عدة اجراءات.

وفى العام الماضى سيطر نشيد "قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه؟" على أذهان المصريين، متذكرين من خلاله بسالة وشجاعة الجيش المصري في محاربته للعدو الغاشم، حيث تصدر النشيد وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعى، وأصبح نغمة حماسية يرددها المصريون في كل الأوقات، وهى من تأليف الرائد محمد الوديع.

وأصدر الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام، تعميمًا بإذاعة نشيد الصاعقة المصرية "قالوا إيه" بدون موسيقى بجميع المدارس يوميًا، من خلال طابور الصباح وأثناء الفسحة، مؤكدًا أن تعميم إذاعة النشيد في المدارس هدفه غرس قيم المواطنة وبث روح الولاء والانتماء لدى الطلاب.

وقد شهدت مدارس الجمهورية كلها يوم الاثنين الماضى، احتفالات بانتصارات أكتوبر خلال طابور الصباح، وبرنامج الإذاعة المدرسية، واستعراض بطولات قواتنا المسلحة أثناء الحصة الأولى ، وحمل الطلاب الأعلام في طابور الصباح، كما وضعت اللافتات المتعددة على الجدران وعلى قوائم خشبية، كما تم وضع عدد من الاستندات بالمدارس والتي تشرح أسباب حرب أكتوبر، ومسميات حرب أكتوبر، ونتائجها، ونماذج من أبطال وشهداء الحرب.


واحتفلت بعض المدارس بالذكرى الـ46 لتفوق جيش مصر في حرب أكتوبر، بهدف تعزيز الانتماء والولاء وتعريف الطلبة بالبطولات التي قدمها أبطال حرب 1973، حيث ارتدى الطلاب ملابس عليها علم مصر، وشهد عدد من المدارس بانوراما أكتوبر، وصمم عدد من الطلاب صورا تجسد بطولات قواتنا المسلحة الباسلة، بهدف رفع الوعي لدى الطلاب، وتحفيزهم نحو الإصرار والتفوق، واتخاذ قدوة من هؤلاء الأبطال الذين ضحوا من أجل الوطن واسترداد أراضيه.

وقد تم تنظيم البرامج الإذاعية اليومية بالمدارس وإعداد موضوعات تعبير ومجلات الحائط - وعرض الأفلام الوثائقية عن أمجاد أكتوبر المجيد، وذلك حرصًا على توعية الطلاب بواجبهم نحو وطنهم وغرس قيم الولاء والانتماء ودعم مسيرة التنمية بالبلاد.

كما أعلنت وحدة المدارس المصرية اليابانية بوزارة التربية والتعليم ، تخصيص الأنشطة الطلابية داخل المدارس للاحتفال بانتصارات أكتوبر، وتعريف الطلبة بالبطولات المصرية، بداية من الاثنين ٧ اكتوبر وحتى الخميس 10 أكتوبر 2019.


واعلنت وحدة المدارس المصرية اليابانية أن ذلك يأتى بمناسبة انتصارات أكتوبر المجيدة ومن منطلق الحرص على تعريف أبنائنا الطلاب على بطولات قواتنا المسلحة، والانجازات التى حققها أبطالنا فى حرب أكتوبر 1973.

وقد وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، المدارس والمعلمين بعرض إنجازات أبطال انتصار 1973، في جميع الأنشطة والممارسات التعليمية، حتى يستطيع الطالب أن يستلهم إبداعات أكتوبر فى العملية التعليمية.

وتأتي تلك الخطوة لنقل هذه الروح إلى الطلاب فى جميع المدارس لتنمية روح الولاء والانتماء والتضحية حتى يواصلوا مسيرة جيل اكتوبر العظيم.

خطة "التعليم" لدعم الانتماء

وقد أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى - فى بيان صحفى - ان المدارس فى المديريات ستشارك خلال تلك الفترة فى الاحتفالات التى تنظمها المحافظات والمسئولون، بانتصار أكتوبر المجيد، وفقًا لظروف كل مديرية وان الهدف هو إحياء الذكرى التاريخية لحرب أكتوبر والانتصار العظيم لبث روح الانتماء وحب الوطن وجيش مصر لدى الطلاب، لافتة إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يساهم بشكل كبير فى بث روح الانتماء لدى الطلاب وزيادة الوعى الوطنى لديهم.

نصر أكتوبر فى المناهج

وقد تناولت المناهج التعليمية حرب وانتصار أكتوبر العظيم في عدة صفوف دراسية وهي: مناهج الصف السادس الإبتدائي والثالث الإعدادي والثالث الثانوي، ضمن التاريخ الحديث الذى بدرس للطلبة فى الصفوف الدراسية.

وفي منهج الثانوية العامة تم سرد أحداث حرب أكتوبر يوما تلو الأخر وأبطال الحرب ودور كل قيادة من قيادات الجيش المصرى وما قدموه من تضحيات كبيرة ساهمت فى انتصار الجيش المصرى، أما في مناهج المرحلة الابتدائية تمت الإشارة إلى انتصار أكتوبر، بينما تم التوسع فى سرد الأحداث فى مناهج الصفين الثالث الإعدادى والثالث الثانوى، كما سيتم تنظيم زيارات لبانوراما حرب أكتوبر خلال رحلات الطلبة بالعام الدراسى لتعريفهم بالاحداث بشكل واقعى.

وقد أوضحت المناهج الدراسية أن حرب أكتوبر قامت بسبب رفض إسرائيل مفاوضات التسوية السلمية واستمرار احتلالها للأراضى العربية، كما قامت بهدف تحرير الأراضى العربية التى احتلتها إسرائيل فى حرب يونيو 1967 وإزالة آثار العدوان وإنهاء حالة اللاحرب واللا سلم التى فرضت على المنطقة، وبعض الأسباب الأخرى.

وتناولت المناهج أحداث الحرب، وإعداد خطط الحرب فى سرية تامة، وخاصة ساعة الحرب وتاريخ القيام بأول ضربة جوية وبسالة الجندى المصرى، بعد أن تمكنت قواتنا المسلحة من تدمير مواقع العدو الإسرائيلى فى سيناء وإحداث خسائر جسيمة بها وإزالة الساتر الترابى وعبور وحدات الجيش المصرى من خلاله إلى سيناء، وتحطيم تحصينات خط بارليف المنيعة، وهو ما أدى إلى ارتباك صفوف العدو وأفقده السيطرة على قواته.


وأكدت المناهج على أن عوامل نجاح حرب أكتوبر تمثلت في العقيدة القتالية، والخداع الاستراتيجي، وقوة الإيمان، والسرية التامة، والتعاون العربى، والتدريب المستمر، وتمثلت نتائجها في كسر حاجز الخوف واستعادة الشعب المصرة ثقته بنفسه، وتغيير نظرة العالم للجيش المصرى، وانبهاره بأدائه العسكرى تخطيطًا وتنفيذًا، والقضاء على أسطورة التفوق المطلق للجيش الاسرائيلى.

وفى مقرر الدراسات الاجتماعية لطلاب الصف الثالث الاعدادى، تتحدث الوحدة الثالثة عن حرب أكتوبر، وتحديدا عن الفترة التى سبقت الحرب، حيث أكد المنهج أنه تم تهيئة وإعداد الجبهة العربية من خلال الاستفادة من كل الموارد والامكانيات العربية المتاحة وتصفية الخلافات وتوحيد الصف العربى واعداد الجبهة الداخلية، كما ذكر المنهج أن الضربة الجوية الناجحة التى قام بها سلاح الطيران، ونيران المدفعية على طول القناة لعبور الدبابات والمدرعات والاليات العسكرية بمختلف أنواعها، وتدمير خط بارليف فى ست ساعات، إضافة للإشارة إلى انتشار القوات المصرية على الضفة الشرقية لقناة السويس، ورفع علم مصر عليها، وأسر المئات من الجنود الاسرائيليين، وتحطيم أعداد كبيرة من الطائرات والمعدات العسكرية ليسطر الجيش المصرى أعظم الانتصارات فى البر والبحر والجو.

وتحدث المنهج عن أبرز الشخصيات المضيئة فى حرب أكتوبر على رأسهم، المشير أحمد إسماعيل، والفريق سعد الدين الشاذلى الذى اختاره الرئيس الراحل أنور السادات رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة 1971، والفريق محمد عبد الغنى الجمسى الذى شغل منصب رئيس أركان القوات المسلحة 1973.

روح الانتماء

وأكد عدد من الخبراء، أن عرض فيلم الممر والندوات وتخصيص حصة عن انتصار اكتوبر يعد خطوة جيدة لنبذ العنف من الشباب ، وبث روح الانتماء لدى الشباب والأجيال الجديدة.

ويقول الدكتور رضا مسعد الخبير التربوي ورئيس قطاع التعليم العام "سابقًا" بوزارة التربية والتعليم أن الأجيال الجديدة والشباب يجب أن تعلم وتعى معنى روح أكتوبر وكيف حقق الجيش المصري هذه المعجزة بأيدي أبطالنا وأبنائنا المخلصين، قادة وضباط وجنود.

وأكد مسعد- لموقع أخبار مصر- إن قرار تخصيص الحصة الاولى ليوم الاثنين الماضى عن حرب أكتوبر هذا العام ، و تعميم نشيد الصاعقة على جميع المدارس العام الماضى خطوة جيدة من جانب الوزارة، لتنمية الوعي الوطني ومبادئ الوطنية لدى الشباب.


وأضاف مسعد أن هذه الاجراءات التنسيقية تبعث بروح الحماسة وزيادة الوعي والانتماء لدى الشباب، موضحًا إن عرض الافلام الوطنية الجديدة واستخدام طريقة الأناشيد في توعية الشباب خطوة مميزة، خاصة فى مواجهة الأفكار المتطرفة من قبل الجماعات الإرهابية.

كما رأى الخبير التربوي، أن الفيلم يتماش مع تفكير الاجيال الجديدة من خلال المشاهد البطولية والمعارك التى تجذب الشباب إلى مشاهدتها والتعرف على بطولات الجيش المصرى، وكلنا نعلم أنه في عام 1973 أذعيت الكثير من الأغاني الوطنية لبث روح العزيمة داخل الجنود ومواصلة انتصاراتهم ونشر قيم المواطنة فى نفوس النشء الصغير والشباب.

الحرب مستمرة

وقالت د. سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس ان الحرب مازالت مستمرة من خلال الحرب على الارهاب ومواجهة الجيش المصري لعصابات منظمة فى واحدة من أشد وأصعب الحروب وهى حرب الفكر والعقيدة والروح والاقتصاد التى تسعى لتدمير بلدنا وللاسف العدو منتشر ومتعدد الاوجه والاشكال، مع الوضع فى الاعتبار صعوبة الوضع في سيناء.

كما أكدت - لموقع أخبار مصر - على ضرورة الاهتمام بطابور الصباح والاذاعة المدرسية وتحية العلم، موضحة أن الاطفال في حاجة للتوعية بقضايا وطنهم حتى ينشأ جيل سوي وقادر على تولي قيادة البلد في المستقبل.

وأضافت أنه يجب أن يشعر الاطفال بحالة الحرب التي تمر بها البلاد، حتى ينعكس ذلك على اهتماماتهم وأولوياتهم ويتشكل لديهم الشعور بالانتماء لمصر.

وأكدت د.خضر على ضرورة دعم نفوس الشباب بالأعمال الفنية القوية لأن هناك أجيال صغيرة لاتدرك جيدا حرب أكتوبر .

وأوضحت أن الاعمال الدرامية والأفلام مثل "الممر " ستؤثر بصورة كبيرة في تلك الأجيال .
وأوضحت أن الفيلم صور لنا معاناة الشارع المصرى فى ذلك التوقيت، وكيف كان رجال الجيش يختارون الواجب والتضحية بكل شىء مقابل رد كرامة الوطن، وكلها معانٍ يحتاج إليها أفراد المجتمع والأسرة المصرية فى هذه المرحلة الصعبة التى نمر بها الآن.

وأكملت: بالاضافة الى الفيلم عمل إنتشار نشيد الصاعقة "قالوا إيه" العام الماضى على ربط الشارع المصرى باجواء الاحداث وربط بين ما يحدث في سيناء وبين الشعب، حيث أثرت في نفسية المواطنين، كأول نشيد وطني نجح بعد أغاني عبد الحليم وشادية، كما أن تواجدها في طابور الصباح بالمدارس سيعمل على زيادة الوعي والانتماء وحب الوطن لدى الطلاب وربط الاجيال الجديدة بالبطولات كمحاولة لابعادهم عن اجواء البلطجة والبذاءة والسوقية.

"الممر"..الفن يحارب أيضا

وجاء فيلم الممر بعد سنوات طويلة من فيلم الطريق الى ايلات والرصاصة لاتزال في جيبي، الذي كان يعرض سنويا في احتفالات نصر أكتوبر للنجم محمود ياسين.

وبعد نجاحه والاقبال الجماهيرى على مشاهدته السؤال يطرح نفسه الأن...هل سيشجع ذلك منتجي السينما المصرية على إنتاج أفلام سينمائية وطنية وحربية مثل الممر؟.

توعية الشباب

ويجيب الناقد الفنى طارق الشناوى إن عرض فيلم الممر على القنوات هو خطوة كبيرة لعودة تلك الأفلام للشاشة، وأضاف أن الجيل الحالي لايعي جيدا حرب أكتوبر وتضحيات رجال الجيش من أجل تحرير الأرض.


وأكد - فى حديثه لموقع أخبار مصر - إلى أن هذه الأفلام مثل الممر فيها توعية كبيرة للشباب ببلادهم وأهمية القوات المسلحة.

وأشار إلى الفيلم يحمل رسالة هامة لتوعية الشباب وزيادة انتماءهم الوطني لبلادهم، وأن فيلم الممر سيفتح الطريق لمنتجي السينما الفترة القادمة لتقديم أعمال من هذه النوعية المكلفة إنتاجيا ومعنويا.

وعن سبب قلة انتاج هذه النوعية من الأفلام أوضح أن الأفلام الحربية تكلفتهاعالية جدا وتعتبر تحدٍ كبير لأي منتج يحاول تقديم هذه النوعية.

وأضاف الشناوى أن الفيلم يتميز بعناصر إبهار فى الطيران والقذائف، جذبت الجيل الجديد لمشاهدة ومتابعة ملحمة أكتوبر الوطنية، التى قام بها رجال القوات المسلحة المصرية، والتى يجهلها معظم شباب الجيل الجديد، فخلق الفيلم حالة من التساؤل عن تضحيات رجال الجيش وحالة الاحباط التى عاشها الشعب المصرى بعد النكسة ، وأثار داخلهم رغبة قوية فى البحث والمعرفة، وعزز داخلهم قيمة الانتماء وتقدير دور القوات المسلحة فى حماية الأرض واسترداد الكرامة وبذلك نستطيع محاربة حالة الجدل والشائعات التى يطلقها أعداء الوطن.

وأكد أن هذه الحالة التى عاشها وما زال يعيشها الشعب المصرى ناتجة عن مدى شوقه وتعطشه ليعيش حالة النصر والمجد والتى لم يعشها منذ زمن بعيد، لأننا لم نشهد إنجازات مهمة ببعض المجالات منذ فترة كبيرة.

وأوضح أن المصريين دائمًا ما يبحثون عن الشعور بالعزة والكرامة وهو ما جعلهم يلتفون حول هذا العمل الفنى الهام، إضافة إلى ارتياح ضميرهم الذى أنهكته العديد من الأفلام السينمائية التى تحتوى على الكثير من المشاهد الخادشة للحياء ومظاهر العنف والإرهاب، وهو ما يبعد عنه الفيلم بشكل تام.

وذكرت أن الشعب كان بحاجة لمشاهدة أفلام جديدة تجسد تلك الحقبة المهمة بتاريخ مصر، بعيدًا عن الأفلام المستهلكة التى يتم عرضها كل عام بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر، وطالب صناع السينما والدراما أن يهتموا أكثر بإنتاج أعمال فنية متنوعة تاريخية وتراثية وحربية وغيرها.

الفن يعالج الواقع

وقالت الناقدة الفنية ماجدة خير الله ان السينما جزء لا يتجزأ من ثقافة الوعى والحس الوطنى داخل الشارع المصري ولهذا يجب أن تعبر عن الواقع المجتمعي وكيفية معالجة الواقع الاجتماعى وحل القضايا والعراقيل به ومعالجة العشوائيات وليس تصديرها كما حدث خلال الفترة الماضية من أعمال فنية سيئة.

وأشارت ماجدة خير الله - لموقع أخبار مصر - إلى أن الفن والأدب والقوى الناعمة لها بصمة واضحة فى تشكيل وعي المواطنين وشحن الوعي وتعزيز الانتماء.

وأكدت على ضرورة تصوير الفن والدراما للنماذج التي تتحدث عن الوطنية ودور الفدائيين والأبطال واختيار النماذج الايجابية المضحية والمتميزة مثل فيلم الممر الذي وضح كيف تغلب الجيش المصري على الجيش الاسرائيلى الذى ادعى بأنه لا يقهر.

وقالت ماجدة خير الله إن فيلم الممر قدم العديد من القيم الايجابية التى وضحها الفيلم أهمها زرع حب الوطن في الأطفال والشباب الذي لم يعاصر الحرب ولم يسمع عنها، لأن تلك الأفلام يكون لها دور كبير فى دعم الانتماء وحب الوطن وشاهدنا كيف قرر المهندس المجند ان ينهى خطبته للفتاة التى يحبها تلبية لنداء الوطن.

وطالبت صناع السينما بالاقبال على صنع الأعمال الوطنية في الفترة المقبلة خاصة أن معظم الجيل الجديد لا يعرف عن التاريخ أو الحرب شيء، وهذا سيكون أقوى رد على الأعمال التي تدعو للعنف والبلطجة وتربية الشباب على تلك الأفلام التي زادت من العنف في الشارع المصري حيث يقوم الشباب بتقليدها.


أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات وحوارات

دراما رمضان 2026 .. بعدسة الخبراء

شهد موسم رمضان 2026 تنوعا في الدراما ما بين الاجتماعية والتاريخية والوطنية والكوميدية والدينية وسط منافسة راقية بين المسلسلات .

معارض "أهلا بالعيد" وأسواق اليوم الواحد .. تتحدى الأسعار

تخفيضات ومفاجآت في معارض "أهلا بالعيد" واسواق اليوم الواحد التي تشهد إقبالا كبيرا على علب الكعك والبيتي فور والبسكويت المعروضة...

الحرب الأمريكية الإيرانية.. سيناريوهات وتداعيات

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تتجه الأنظار إلى احتمالات تطور المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تبادل التهديدات...

"التغذية الاكلينكية" في رمضان .. المعادلة الصعبة بين الغذاء والدواء

تساؤلات كثيرة تفرض نفسها في شهر رمضان الذي تتبدل فيه مواعيد الحياة اليومية وتختلف أنماط الغذاء خاصة بين المرضى من...